عدد الكتب: 86, في هذه الصفحة: 1–18

البواكير – غلاف-.

ر.س36.80

البواكير ستاً وسبعين مقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي ونشرت قبل أكثر من أربعين عاماً في جرائد ومجلات قديمة.. أعاد ترتيبها وتصنيفها حفيده مجاهد ديرانية وجمعت في هذا الكتاب.

البواكير – مجلد-.

ر.س56.35

البواكير ستاً وسبعين مقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي ونشرت قبل أكثر من أربعين عاماً في جرائد ومجلات قديمة.. أعاد ترتيبها وتصنيفها حفيده مجاهد ديرانية وجمعت في هذا الكتاب.

-مجلد-

الجامع الأموي -غلاف-.

ر.س36.80

لعل هذا الكتاب أصغر كتب علي الطنطاوي حجماً، وقد ظهرت طبعته الأولى سنة 1960.

على أن فيه -على صغره- وصفاً وافياً وتأريخاً شافياً لمن أراد أن يقف على الأموي وصفاً وتأريخاً؛ ففي أوله وصف عام للجامع في ثلاثة فصول: “جولة في الأموي” و”في صحن الأموي” و”في الحرم”، وفي هذه الفصول وصف لسور الجامع ومداخله وبوّاباته، ثم الصحن بقبابه وبلاط أرضيته، ثم حرم الجامع (أي الجزء المسقوف منه) بمنبره ومحاريبه الأربعة (محراب لكل مذهب من المذاهب).

وبعد ذلك سبعةُ فصول تستعرض تاريخ الجامع من يوم أُنشئ إلى زماننا الحاضر؛ وهي “عمارة الأموي”، وفيه أخبار بنائه الأول، و”أطوار الأموي وأحداثه” و”من أخبار الأموي”، وفيهما ذكرُ ما مرّ بالأموي من حرائق وزلازل وما أُجري عليه من إصلاحات في القبة والمآذن، و”الأموي في أواخر القرن السادس الهجري”، وفيه وصف تفصيلي للأموي في ذلك الوقت نقله المؤلف عن ابن جُبَير، الرحالة المشهور، و”الحريق الأخير”، وفيه قصة حريق الجامع سنة 1311هـ.

الطنطاوي والكتب، نقدات ومراجعات

ر.س32.20

إن ما اتسمت به شخصية الشيخ علي الطنطاوي من الثراء الأدبي، والموسوعية المعرفية، والذاكرة الواعية، والمساحة الزمنية الواسعة، والحقبة التاريخية المهمة، التي واكبت قرن العشرين وجيل النهضة، والجرأة في التصريح برأيه في مقروءاته الكثيرة، كل ذلك دعا إلى هذه المحاولة التي تتوخى تلمس مقامات تلقي الطنطاوي لما يقرأ: (أديباً، ومعلما، وفقيها)، وعرض أمثلة على آرائه في الكتب، والمجلات، وهو ما أحسب أنه من المميزات الثقافية لهذا الأديب والعالم والموسوعي.
من مقدمة الأستاذ إبراهيم مضواح الألمعي.

تعريف عام بدين الإسلام -غلاف-

ر.س28.75

نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.

وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.

أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– غلاف-.

تعريف عام بدين الإسلام -مجلد-

ر.س44.85

نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.

وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.

أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– مجلد-.

حكايات من التاريخ

ر.س29.90

جابر عثرات الكرام، المجرم ومدير الشرطة، التاجر والقائد، التاجر الخراساني، قصة الأخوين، وزارة بعنقود عنب، ابن الوزير.. سبع قصصٍ من التاريخ، كتبها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله للناشئة، بسطها وصاغها صياغةً أدبية مشوقة، مجموعة في كتاب حكاياتٍ من التاريخ..

كلمات صغيرة -غلاف-

ر.س36.80

مجموعة من المقالات القصيرة القديمة التي نشرها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في أول حياته، وبعضاً أخر من الأحاديث الوجيزة التي أذاعها في الإذاعة والرائي أواخر الستينيات.
جمع وترتيب حفيده مجاهد ديرانية.
– غلاف-.

نور من القرآن

ر.س29.90

كنت أحبّ أن أجعل هذه الكلمة دائرة حول كتاب الله ، أصل بها ما انقطع بانتهاء رمضان من أحاديث (( نور من القرآن)) التي كنتم تسمعونها من الإذاعة كل مساء على مائدة الإفطار.
وقد كانت تلك الأحاديث تفسيرًا لسور و آيات من القرآن الكريم، بيّن في أولها هدفَه منها ومنهجَه فيها .
علي الطنطاوي

وقائع مثل القصص

ر.س29.90

قصص كتبها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مما رأى وسمع، بدأ كتابة الكتاب سنة 1978 ولم ينهه، ويعتبر جزءاً ثانياً من كتاب (قصص من الحياة) إلا أن الشيخ اختار له هذا العنوان (وقائع مثل القصص).

جمع مادة الكتاب ورتبها حفيده الأستاذ مجاهد ديرانية.

نفدت الكمية

صور وخواطر -تجليد فني-

ر.س43.00

يضم الكتاب ثمانياً وثلاثين مقالة نُشرت بين عامَي 1935 و1966، أي على مدى نحو من ثلاثة عقود. وهو يجمع بعضاً من أطرف وأظرف المقالات التي كتبها علي الطنطاوي، بالإضافة إلى بعض من أنفعها وأكثرها شيوعاً؛ فمقالة “يا بنتي” طُبعت مفردة في رسالة صغيرة عشرات المرات، وربما بلغ ما طبع منها نصف مليون نسخة. أما قرينتها، “يا ابني”، فليست أقلَّ منها نفعاً وفائدة وإن تكن أقلّ ذيوعاً وانتشاراً. ومما نُشر في رسائل مستقلة أيضاً من مقالات هذا الكتاب مقالة “حلم في نجد”؛ وهي مقالة فريدة فيما جمعتْه مما قيل في نجد من الشعر وما أُنشد فيها من القصائد، فكأنها ديوانٌ نجدي موجَز فيه مقاطع شعرية وتعليقات أدبية وشروح تاريخية.

وفي الكتاب -بعدُ- عدد من المقالات الطريفة، منها مقالتا “ديوان الأصمعي” و”مجانين” ومجموعة مقالات الأعرابي: “أعرابي في حمام” و”أعرابي في سينما” و”الأعرابي والشعر”. وفي الكتاب مقالات من الأدب المحض، منها “مرثية غراي” و”القبر التائه” و”كتاب تعزية” و”وقفة على طلل”، وفيه مقالات فلسفية منها: “السعادة” و”بيني وبين نفسي” و”بين البهائم والوحوش” و”لا أؤمن بالإنسان” و”رقم مكسور”، ومقالات اجتماعية منها: “تسعة قروش” و”اعرف نفسك” و”في الترام” و”في الحب”.

تعريف عام بدين الإسلام -غلاف-

ر.س28.75

نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.

وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.

أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– غلاف-.

نفدت الكمية

أبو بكر الصديق

ر.س49.00

صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1353هـ (1935)، وقد ألّفه علي الطنطاوي وهو في السادسة والعشرين من عمره استجابة لطلب من أحد الناشرين -كما يقول في مقدمته- فكان أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الصدّيق” في العصر الحاضر، وقد استفاد منه ونقل عنه كل من ألّفَ في هذا الموضوع بعده.

أما مادة الكتاب فقد جمعها من عدد كبير من المراجع (سردها في آخر الكتاب فبلغت مئة مرجع، أكثرها من الكتب الطِّوالل التي تتصرّم في قراءة أمثالها الأعمارُ، وبعضها مخطوط)، فنقب فيها حتى جمع لنا أخبار الصدّيق في هذا الكتاب، ثم رتبها وبوّبها، وعارض بعضها ببعض -كما قال في المقدمة- وتحرّى الصحيح منها، وعلق عليها بمئات الحواشي والتعليقات، ثم صنع للكتاب مقدمة وخاتمة، وأضاف في آخره فهرساً للأعلام التي ترجم لها في حواشي الكتاب، وهي تزيد على مئتَي ترجمة.

والكتاب مرُتَّب في اثنَي عشر باباً؛ وهي: اسم أبي بكر ولقبه وكنيته، ونسبه وصفته، وخبره قبل الإسلام، وإسلامه وإسلامم ناس على يديه، وهجرته إلى المدينة، وأخباره ومشاهده بعد الهجرة، وخلافته، ومناقبه، وأخبار متفرقة عنه، ومرضه واستخلافه ووفاته، وأسرته، وأخيراً: المأثور من كلامه.

نفدت الكمية

أخبار عمر -مجلد-

ر.س59.00

صدر هذا الكتاب سنة 1959، وقد ورث الكتابَ الأقدم، “عمر بن الخطاب”، الذي صدر في جزأين سنة 1356هـ (1937)، وكان قد كتبه -كما كتب كتاب “أبو بكر” من قبله- بطلب من ناشر اشترط عليه جمع الأخبار وتبويبها بلا تعليق ولا تحليل، فلما أراد أن يعود إليه بعد سنين بتغيير وتعديل لم يجد مخرجاً من الخلاف غير أن يغير الكتاب تغييراً جذرياً ويعيد نشره بهذا الاسم الجديد.

وقد كان هذا الكتاب أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الفاروق” في العصر الحاضر (شأنه شأن الكتاب الآخر عن أبي بكر)، وفي آخره ثَبَت بمصادر الكتاب وعددُها 157 بين مطبوع ومخطوط. أما مادة الكتاب فتضمها سبعة أبواب تتفرع عنها فصول وعناوين؛ ويبدأ الكتاب بباب موجز عن عمر في الجاهلية، ثم باب عنه مع النبي ‘، وفيه فصول عن إسلامه وهجرته وصحبته، ثم باب قصير عنه مع أبي بكر، ثم باب طويل متعدد الفصول عن “عمر أمير المؤمنين” في آخره فصل عن “أوّلياته”، وبعده باب عن “عمر الأديب” فيه فصول عن خطبه وكتبه ومعاهداته ووصاياه وكلماته، وبعده باب عن “عمر الرجل” فيه فصول عن طعامه ولباسه ومركبه وسيرته مع أهله ومع الصحابة ومع الناس، ومنها فصول في مناقبه وإصابة رأيه وفراسته وكراماته، وأخيراً باب عن مقتله فيه عدة فصول.

وقد خُتم الكتاب بجزء عن عبد الله بن عمر كتبه ناجي الطنطاوي في بضع وثلاثين صفحة، وفيه فصول عن شخصيته وعبادته وزهده وورعه وموقفه في الفتنة وأقواله وكلماته وأسرته وأولاده وأخبار متفرقة عنه.