عدد الكتب: 28, في هذه الصفحة: 1–18

الذكريات (بأجزائها الثمانية).

ر.س295.00

يبدأ الجزء الأول من أجزاء “الذكريات” من طفولة علي الطنطاوي المبكرة؛ من أيام دراسته الابتدائية، بل من “الكُتّاب” قبلها، وفيه ذكر للحرب العالمية الأولى ووصف للحياة في الشام في تلك الأيام. ونحن نمضي فيه مع علي الطنطاوي الصغير وهو يتنقل من مدرسة إلى مدرسة، ومن عهد إلى عهد؛ من العهد التركي إلى العربي إلى الاستعمار الفرنسي، ونقرأ عن أيامه في “مكتب عنبر” (وهو المدرسة الثانوية) وعن شيوخه وأساتذته. ثم نجد والده قد توفي فاضطرب أمره، فانصرف إلى التجارة أمداً يسيراً ثم عاد إلى الدراسة، ونجده قد سافر بعد النجاح في الثانوية إلى مصر للدراسة بدار العلوم، ولكنه يقطع السنة قبل تمامها ويعود إلى الشام.

وهو يحدّثنا -في مواطن متفرقة من هذا الجزء- عن أصل أسرته وعن أبيه وجده وعن أمه وأسرة أمه. وفي أواخر هذا الجزء نقرأ عن الثورة على الفرنسيين ونقرأ كثيراً من شعر هذه الثورة. ثم تبدأ صفحة جديدة من الذكريات حين ينشر علي الطنطاوي الشاب، ابن السابعة عشرة، أول مقالة له في الصحف، وتبدأ بذلك مرحلة العمل في الصحافة، فنقرأ عن الصحف التي عمل بها والصحفيين الذين عمل معهم. ثم نقرأ عن صدور أول مجموعة من مؤلفاته وهي “رسائل الإصلاح”.

في الجزء الثاني نكمل قصة المجموعات المبكرة من إصدارات علي الطنطاوي، وهي رسائل “سيف الإسلام” التي أصدرها بعد رسائل الإصلاح، ثم تمرّ بنا صور من المقاومة الوطنية وأعمال اللجنة العليا لطلاب سوريا.

وفي هذا الجزء يحدثنا علي الطنطاوي بتفصيل عن بعض أساتذته ومشايخه الذين تأثر بهم واستفاد منهم. أما أكثر الفصول تأثيراً فهي التي يحدثنا فيها عن أمه وأبيه، ولا سيما حين يمضي بنا مثيراً عواطفنا إلى غايتها في الحلقة السابعة والأربعين: “يوم ماتت أمي”.

ثم ننتقل مع علي الطنطاوي من هذا الجوّ إلى التعليم الذي بدأ به مبكراً، فنقرأ بعضاً من تفاصيل سيرته في التعليم ونتنقّل معه من مدرسة إلى أخرى، من سلمية إلى سَقْبا في الغوطة ثم إلى رَنْكوس في الجبل. وأخيراً يختتم هذا الجزء بحديث عن “المَجْمع الأدبي” في دمشق ومجلة “الرسالة” في مصر التي بدأ صدورها عندئذ.

في أول الجزء الثالث ننتقل مع علي الطنطاوي “المدرّس” من رنكوس إلى المحطة التالية في مسيرته في التعليم، إلى زاكية. ثم لا نلبث أن نمضي مع علي الطنطاوي “الرحّالة” في واحدة من أعجب الرحلات؛ الرحلة إلى الحجاز لاكتشاف طريق الحج البري.

ولكن سرد أحداث هذه الرحلة ينقطع مرة لرواية قصة الخط الحديدي الحجازي، ثم ينقطع مرة أخرى لرواية ذكريات عن رمضان، وينقطع ثالثة لرواية ذكريات عن القوة والرياضة.

وفي هذا الجزء نقرأ عن محدّث الشام، الشيخ بدر الدين الحسني، وعن المدرسة الأمينية في دمشق، ثم نُنهيه وقد تركنا الشام إلى بغداد. لقد كانت النقلات السابقة في التعليم من قرية إلى قرية، وها هي الآن نقلة من بلد إلى بلد؛ من الشام إلى العراق! وهكذا نجد أنفسنا في بغداد، فنواجه “ثورة دجلة” فيها ونقرأ عن دروس الأدب في مدارسها.

الجزء الرابع جزء حافل بالأحداث والتغيرات الحاسمة. نمضي فيه مع ذكريات طنطاوية عن بغداد والعراق؛ عن رمضان في بغداد، ثم عن إيوان كسرى وسُرّ من رأى، وننتقل مع علي الطنطاوي من بغداد إلى البصرة، ثم نترك العراق كله إلى بيروت لنمضي هناك سنة 1937 في كليتها الشرعية، ولكنا لا نلبث أن نعود إلى العراق لنعيش حيناً في المدرسة الغربية في بغداد قبل أن ننتقل إلى كركوك. وأخيراً يعود علي الطنطاوي إلى سوريا فيُعيَّن مدرّساً في دور الزور ولا يمكث فيها غير أمد يسير.

ونكمل بقية الجزء في قراءة أخبار المرحلة الجديدة من حياة “القاضي” علي الطنطاوي في دوما ثم في محكمة دمشق. ولا يخلو هذا الجزء -كالعادة- من استطرادات، كرواية ذكريات عن الحرب العالمية الثانية، وتخصيص حلقتين للأطباء: واحدة للهجوم عليهم والثانية للدفاع عنهم، وأخيراً حديث عن الحياة الأدبية قبل نصف قرن، وهو حديث ينقطع معنا هنا لنكمله في الجزء التالي.

نبدأ هذا الجزء، الخامس، باستكمال الحديث عن الحياة الأدبية قبل خمسين عاماً، وهو حديث يجرّنا إلى ذكريات أدبية متنوعة. ثم ننتقل فجأة إلى ذكريات جزائرية، ثم إلى ذكريات فلسطينية. وهذه الذكريات تنقلنا إلى قضية فلسطين، فنجدنا وقد انتقلنا مع علي الطنطاوي إلى القدس لنحضر “مؤتمر القدس الإسلامي”، ثم لا نلبث أن نجد أنفسنا في وسط الرحلة دون أن ندري؛ ننتقل من القدس إلى بغداد، ونمر بالموصل وإربل، ثم نتوقف طويلاً في كراتشي. وهذه الوقفة الطويلة تنقلنا -بلا تكلف- إلى الاستماع لعلي الطنطاوي وهو يروي لنا “قصة باكستان” الممتعة، ثم وهو يحدثنا الحديث الشيق عن دهلي، الفردوس الإسلامي المفقود.

ثم ننتقل فجأة من الهند والسند لنجد أننا قد صرنا في دمشق في يوم الجلاء، وإذا بسلسلة جديدة من الموضوعات يولّد بعضها بعضاً: الجلاء يذكّر بالاستعمار وأساليبه، وهذا يذكّر بإفساد التعليم والأخلاق على الطريقة الفرنسية، وهذه تذكّر بمعركة دروس الديانة في مدارس الشام، وهذه جرّت إلى الحديث عن الدعوة إلى الاشتراكية والعبث بالمناهج أيام الوحدة؛ فما انتهينا من هذا الجزء إلا ونحن نَلِجُ عهد الوحدة ونقرأ عن عبد الناصر كيف استقبلته دمشق ووزيرِه كمال الدين حسين كيف التقى به علماء الشام، ثم نختمه بالخطبة التي هزت دمشق!

نبدأ الجزء السادس من وسط المعمعة؛ من الخطبة التي هزت دمشق، أو التي هزّ بها علي الطنطاوي دمشق بعبارة أصح، ويستطرد الحديث -في عدد من الحلقات اللاحقة- إلى قصة الوحدة وقصة الانفصال، ووقفة عند أسباب الانفصال، ثم قصة ذبح علي الطنطاوي التي روّجتها الصحف الناصرية بتفصيلاتها الكاملة.

بعد ذلك نعود إلى سلك الذكريات ونستأنف رحلة الشرق التي قطعناها في الجزء الماضي، فننطلق إلى أندونيسيا ونتنقل بين جزائرها ومدائنها، ونتوقف مرة أخرى لنسمع حديثاً تاريخياً عن قصة أندونيسيا؛ مع الإسلام ومع اليابانيين والهولنديين والبريطانيين.

ولكن لا يسلم هذا الجزء أيضاً من استطرادات، فنعيش حلقتين مع صلاة الاستسقاء المشهورة أيام الوحدة في الشام، ونقرأ عن واحدة من معارك علي الطنطاوي الأدبية، وفي آخر الجزء ذكريات عن التعليم والمدارس، ثم حلقتان عن القضاة والمحامين. أما الحلقة الأشد تأثيراً فالتي بدأها برثاء شكري فيصل ثم انتقل منه إلى ابنته الشهيدة، بنان، وإذا به يأتي بواحدة من أعظم مقطوعات الرثاء في تاريخ الأدب الحديث.

وصلنا إلى الجزء السابع، وهو يبدأ بمزيد من ذكريات وصور القضاء، ثم يتنقّل بسرعة بين موضوعات متباينة؛ من أسبوع التسلح، إلى أخبار عن العلم والعلماء في دمشق قبل نصف قرن، ثم إلى فتنة التِّجانية في الشام، ثم إلى الكلية الشرعية. بعد ذلك نقرأ حلقة علمية في تصنيف العلوم وأخرى في الفقه والأحوال الشخصية، وهذا الموضوع يقودنا إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي اشتغل به علي الطنطاوي ونسافر معه إلى مصر في رحلته إليها من أجله.

وبعد وقفات صغيرة وبعض الاستطرادات نبدأ في قراءة تفصيلات الرحلة التي قام بها علي الطنطاوي إلى أوربّا سنة 1970، فنسافر معه إلى ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ونقرأ عن الدعوة الإسلامية في هذه البلاد، ونعيش معه أياماً بتفصيلاتها في آخن وبروكسل وفي سواهما من مدن ومناطق تلك البلدان الأوربية. وأخيراً نعود -بعد انقطاع طويل واستطرادات نقلتنا إلى أقاصي الأرض- إلى القضاء وندخل مع علي الطنطاوي إلى محكمة النقض.

نبدأ الجزء الثامن بوداع المحكمة الشرعية، وبعد أن تعترضنا أشتات من الذكريات نعود إلى السياق، فننتقل مع علي الطنطاوي في آخر وأهمّ انتقال له، إلى المملكة العربية السعودية؛ فنُمضي معه أولاً سنة في الرياض، ثم ننتقل معه إلى مكة المكرمة. ونعرج قليلاً على موضوعات متفرقة؛ كتفسير بعض الآيات، وحديث عن تعليم البنات، ووقفة مع أبي الحسن الندوي ومذكراته.

ثم ينتهي بنا المطاف مع علي الطنطاوي إلى آخر الكتاب وهو يقول: “لما شرعت أكتب هذه الذكريات ما كنتُ أقدّر أن تبلغ أربعاً وعشرين حلقة، فوفّق الله حتى صارت مئتين وأربعين، وما استنفدت كل ما عندي، ولا أفرغت كل ما في ذهني، فقد جاءت على نمط عجيب، ما سرت فيها على الطريق المعروف ولا اتبعت فيها الأسلوب المألوف، فلم تجئ مرتّبة مع السنين ولا مقسَّمة تقسيم الأحداث والوقائع، وما كانت تستقيم دائماً على الجادة بل تذهب يميناً وتذهب شمالاً؛ أبدأ الحديث فلا أتمّه وأشرع في آخر فلا أستكمله، وما أدري كيف احتمل القرّاء هذا كله مني؟ وكنت أفارقكم كل خميس على أن ألقاكم في الخميس الذي بعده، ولكن فراق اليوم إلى غير لقاء”.

الفتاوى (جزئين)

ر.س65.00

نُشر هذا الكتاب أول مرة في عام 1985، وأُعيد طبعه بعد ذلك أكثر من عشر مرات. وهو يجمع طائفةً من الفتاوى التي كانت قد نُشرت في جريدة “الشرق الأوسط” بين أواخر سنة 1982 وأوائل سنة 1984، وقد نحا فيها علي الطنطاوي نحواً جديداً مبتكَراً في تبسيط جواب كل مسألة وتبويبه في فقرات مرقَّمة يَسهُل فهمهما ويمكن لكل واحد من الناس استيعابها، فلما اجتمع لديه قدر منها قرر أن ينشرها في كتاب منفرد.

ويضم هذا الكتاب مئة وستاً وسبعين مسألة رُتِّبت في اثنين وعشرين باباً، هي: المنامات والكرامات والجن والأرواح، والقرآن الكريم، والمذاهب، والإسلام، والصوفية، ومشكلات الشابات المتدينات، وطفل الأنابيب والغناء والصور والتدخين، وتقنين الأحكام الشرعية والحكم بشرع الله، وفتاوى في المال والمعاملات المالية، ومشكلات الشباب، وحجاب المرأة ولباسها وزينتها، والحيض والغسل والرضاع والحضانة والعدة، والزواج والطلاق، والطهارة والنجاسة، والصلاة، والصيام وإثبات دخول رمضان بالحساب، والحج والعمرة، والزكاة وزكاة الفطر، والميراث والوصية الواجبة، والأنبياء والصحابة، وأسئلة لغوية وأسئلة عن أحاديث وأدعية، وأخيراً موضوعات متنوعة.

نفدت الكمية

تعريف عام بدين الإسلام

ر.س28.00

نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.

وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.

أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.

أبو بكر الصديق

ر.س45.00

صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1353هـ (1935)، وقد ألّفه علي الطنطاوي وهو في السادسة والعشرين من عمره استجابة لطلب من أحد الناشرين -كما يقول في مقدمته- فكان أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الصدّيق” في العصر الحاضر، وقد استفاد منه ونقل عنه كل من ألّفَ في هذا الموضوع بعده.

أما مادة الكتاب فقد جمعها من عدد كبير من المراجع (سردها في آخر الكتاب فبلغت مئة مرجع، أكثرها من الكتب الطِّوالل التي تتصرّم في قراءة أمثالها الأعمارُ، وبعضها مخطوط)، فنقب فيها حتى جمع لنا أخبار الصدّيق في هذا الكتاب، ثم رتبها وبوّبها، وعارض بعضها ببعض -كما قال في المقدمة- وتحرّى الصحيح منها، وعلق عليها بمئات الحواشي والتعليقات، ثم صنع للكتاب مقدمة وخاتمة، وأضاف في آخره فهرساً للأعلام التي ترجم لها في حواشي الكتاب، وهي تزيد على مئتَي ترجمة.

والكتاب مرُتَّب في اثنَي عشر باباً؛ وهي: اسم أبي بكر ولقبه وكنيته، ونسبه وصفته، وخبره قبل الإسلام، وإسلامه وإسلامم ناس على يديه، وهجرته إلى المدينة، وأخباره ومشاهده بعد الهجرة، وخلافته، ومناقبه، وأخبار متفرقة عنه، ومرضه واستخلافه ووفاته، وأسرته، وأخيراً: المأثور من كلامه.

أخبار عمر

ر.س53.00

صدر هذا الكتاب سنة 1959، وقد ورث الكتابَ الأقدم، “عمر بن الخطاب”، الذي صدر في جزأين سنة 1356هـ (1937)، وكان قد كتبه -كما كتب كتاب “أبو بكر” من قبله- بطلب من ناشر اشترط عليه جمع الأخبار وتبويبها بلا تعليق ولا تحليل، فلما أراد أن يعود إليه بعد سنين بتغيير وتعديل لم يجد مخرجاً من الخلاف غير أن يغير الكتاب تغييراً جذرياً ويعيد نشره بهذا الاسم الجديد.

وقد كان هذا الكتاب أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الفاروق” في العصر الحاضر (شأنه شأن الكتاب الآخر عن أبي بكر)، وفي آخره ثَبَت بمصادر الكتاب وعددُها 157 بين مطبوع ومخطوط. أما مادة الكتاب فتضمها سبعة أبواب تتفرع عنها فصول وعناوين؛ ويبدأ الكتاب بباب موجز عن عمر في الجاهلية، ثم باب عنه مع النبي ‘، وفيه فصول عن إسلامه وهجرته وصحبته، ثم باب قصير عنه مع أبي بكر، ثم باب طويل متعدد الفصول عن “عمر أمير المؤمنين” في آخره فصل عن “أوّلياته”، وبعده باب عن “عمر الأديب” فيه فصول عن خطبه وكتبه ومعاهداته ووصاياه وكلماته، وبعده باب عن “عمر الرجل” فيه فصول عن طعامه ولباسه ومركبه وسيرته مع أهله ومع الصحابة ومع الناس، ومنها فصول في مناقبه وإصابة رأيه وفراسته وكراماته، وأخيراً باب عن مقتله فيه عدة فصول.

وقد خُتم الكتاب بجزء عن عبد الله بن عمر كتبه ناجي الطنطاوي في بضع وثلاثين صفحة، وفيه فصول عن شخصيته وعبادته وزهده وورعه وموقفه في الفتنة وأقواله وكلماته وأسرته وأولاده وأخبار متفرقة عنه.

صور وخواطر

ر.س39.00

يضم الكتاب ثمانياً وثلاثين مقالة نُشرت بين عامَي 1935 و1966، أي على مدى نحو من ثلاثة عقود. وهو يجمع بعضاً من أطرف وأظرف المقالات التي كتبها علي الطنطاوي، بالإضافة إلى بعض من أنفعها وأكثرها شيوعاً؛ فمقالة “يا بنتي” طُبعت مفردة في رسالة صغيرة عشرات المرات، وربما بلغ ما طبع منها نصف مليون نسخة. أما قرينتها، “يا ابني”، فليست أقلَّ منها نفعاً وفائدة وإن تكن أقلّ ذيوعاً وانتشاراً. ومما نُشر في رسائل مستقلة أيضاً من مقالات هذا الكتاب مقالة “حلم في نجد”؛ وهي مقالة فريدة فيما جمعتْه مما قيل في نجد من الشعر وما أُنشد فيها من القصائد، فكأنها ديوانٌ نجدي موجَز فيه مقاطع شعرية وتعليقات أدبية وشروح تاريخية.

وفي الكتاب -بعدُ- عدد من المقالات الطريفة، منها مقالتا “ديوان الأصمعي” و”مجانين” ومجموعة مقالات الأعرابي: “أعرابي في حمام” و”أعرابي في سينما” و”الأعرابي والشعر”. وفي الكتاب مقالات من الأدب المحض، منها “مرثية غراي” و”القبر التائه” و”كتاب تعزية” و”وقفة على طلل”، وفيه مقالات فلسفية منها: “السعادة” و”بيني وبين نفسي” و”بين البهائم والوحوش” و”لا أؤمن بالإنسان” و”رقم مكسور”، ومقالات اجتماعية منها: “تسعة قروش” و”اعرف نفسك” و”في الترام” و”في الحب”.

نفدت الكمية

رجال من التاريخ

ر.س53.00

صدر هذا الكتاب أول مرة عام 1958 وأعيدت طباعته مرات، ثم أضيفت إلى الكتاب في طبعاته اللاحقة تراجم لم تكن قد نُشرت من قبل، فبلغ عدد ترجماته في الطبعة السابعة خمساً وخمسين.

فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها من إذاعة دمشق في الخمسينيات، وكل واحد منها حديث عن واحد من أعلام الإسلام. فمن هؤلاء الأعلام من عرفه الناس من قبل فازدادوا به معرفة؛ كصلاح الدين ونور الدين وعمر بن عبد العزيز وقتيبة بن مسلم والحسن البصري وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل والبخاري والغزالي، ومنهم من كان يعرفه أقل القليل فعرفه -بهذه الأحاديث- كثيرون؛ كأسد بن الفرات ومحمد بن بشير والمنذر بن سعيد وأورنك زيب ومظفر بن محمود ورضية بنت ألتمش (سلطانة الهند) وعلاء الدين الجمالي (مفتي السلطان سليم)، وفي الكتاب ترجمات لبعض الأدباء والشعراء، كأبي دلامة ومالك بن الرّيب وابن عمار والزبيدي (شارح القاموس).

وقد ضم المؤلف إلى الكتاب في طبعته السابعة عدداً من الأعلام المحدثين، بعضهم كان من مشايخه وبعضهم ممن أدركه هو أو أدرك بعض تلامذته، كالشيخ بدر الدين الحسني وطاهر الجزائري وعلي الدقر وكامل القصاب وبهجة البيطار وأمجد الزّهاوي، وفيه فصل عن الشاعرة عائشة التيمورية، وفصل عن صديق عمره الشاعر أنور العطار.

أعلام التاريخ

ر.س39.00

كتاب يحتوي على تراجم لأربعٍ وثلاثين شخصيةٍ إسلامية هي من أعلام التاريخ.. نُشر بعضها مفرقاً عام 1959 ميلادي.. وبعضها كان مقدمات لكتب أخرى فأتت على هيئة تراجم.. وبعضها أُخذ من الذكريات..
الكتاب من تأليف الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله..
جمع وترتيب حفيده مجاهد ديرانية.

قصص من التاريخ

ر.س39.00

في هذا الكتاب ثلاث وعشرون قصة نُشر أكثرها في الثلاثينيات، وقد كُتبت هذه القصص بأسلوبٍ بثَّ فيها الحياة حتى لتستدرّ أحياناً الدمع من عين قارئها، وحتى ليخال المرء أنه واحد من أبطالها وشخصياتها، يروح معهم ويجيء، ويَأْلم معهم ويفرح، بل ليكاد يحيا معهم ويموت!

وهي منتقاة من أزمنة متباينة تمتد من أيام الجاهلية إلى القرن الماضي؛ ففيها قصص من العصر الجاهلي (النابغة الذبياني)، ومن الطائف في آخر أيام الجاهلية وأول أيام الإسلام (ابن الحب)، ومن الحجاز في أول العصر الأموي (ثلاثون ألف دينار، وعلى أبواب المدينة، وليلة الوداع، ويوم اللقاء)، ومن سمرقند أيام الفتوح الأولى (قضية سمرقند)، ومن الشام في آخر أيام بني أمية فيها (سيدة من بني أمية)، ثم منها في القرن الثامن (في صحن الأموي)، ومن مكة في وسط القرن الثالث (حكاية الهميان)، ومن بغداد في أيام المأمون (وديعة الله)، ومن فلسطين في أيام صلاح الدين (في بيت المقدس، وهيلانة ولويس)، ومن الأندلس في آخر القرن الخامس (عشية وضحاها)، ثم منها في ساعات الوداع قبيل سقوط غرناطة بيد النصارى في آخر القرن التاسع (آخر أبطال غرناطة)، وبعد السقوط (محمد الصغير)، وأخيراً قصة “عالِم” من دمشق في عام 1831.

من نفحات الحرم

ر.س39.00

قطعة فريدة في أدب الرحلات.. تحكي عن القافلة التي انطلقت من دمشق إلى الديار المقدسة عام 1935 ميلادي..
صدرت طبعة الكتاب الأولى سنة 1960، ثم أصدرت طبعته الثانية بعد عشرين سنة..
أعيدت طباعة هذا الكتاب مضافاً إليه مقالات من أعداد (الرسالة).. وأضاف الأستاذ مجاهد ديرانية له استدراكات وتعليقات أخذها من خط المؤلف على الطبعتين الأولى والثانية، وأخيراً أضيف للطبعة صوراً مناسبة للمقالات..

تأليف الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.
جمع وتحقيق حفيده مجاهد ديرانية.

مع النّاس

ر.س39.00

يضم هذا الكتاب أربعين مقالة، بعضها من أوائل ما نشر علي الطنطاوي في الصحف في مطلع الثلاثينيات، وأكثرها مما نُشر في أواخر الخمسينيات. ومقالات الكتاب تهتم -كما يوحي اسمه- بقضايا الناس وهمومهم، فهي مقالات اجتماعية واقعية تصف مشكلات المجتمع وتسعى إلى معالجتها وإصلاحها؛ كمشكلة الاستهتار بالوقت وإخلاف المواعيد، وقد خصّها المؤلف بعدد من المقالات منها “لصوص الوقت” و”لا تؤجل” و”الوعد الشرقي”. وفي الكتاب دعوة إلى الخير والإنفاق في مقالة “أحسن كما أحسن الله إليك”، وإلى مثل ذلك وإلى الخلق الحسن في “رمضان” و”حديث العيد”. وفي مقالة “كل شيء للناس” أسلوب طريف في معالجة مشكلة عظيمة تنغّص على الناس -لا سيما الرجال- حياتهم؛ وهي إقامة تصرفاتنا وأعمالنا على ما يحقق رضا الناس.

أما القضية التي شغلت أكبر مساحة من الكتاب فهي الدعوة إلى الفضيلة ومعالجةُ مشكلات الشباب والشابات؛ بعضها إنذار وإعذار كما في “هذا نذير للناس” و”إبراهيم هنانو قال لي”، وبعضها تشخيص وعلاج: “مشكلة الزواج”، و”أسباب المشكلة”، و”الحب والزواج”، و”في الزواج”، و”السن المناسبة للزواج”، و”هذا هو الدواء”.

من حديث النفس

ر.س39.00

في هذا الكتاب ست وثلاثون مقالة مما كتبه علي الطنطاوي بين عامي 1931 و1959، وقد نُشر عام 1960.

وليس غريباً أن نجد أن نحو نصف مقالات هذا الكتاب قد كتبها المؤلف وهو في العشرينيات من العمر، فقد كان -في تلك المرحلة من حياته- في توثب لا يفتُرُ وهمّة لا تنِي، والمشاعر تضطرم في نفسه حتى ما يطيق حملها فيبثّها في ثنايا الصفحات وينشرها عبر سطور المقالات؛ فهو يعرض شهادته الجامعية للبيع في مقالة “شهادة ليسانس للبيع”، وينعى عيدَه في مقالة “عيدي الذي فقدته”، وينفث من صدره “زفرة مصدور” مرة و”زفرة أخرى” في مرة ثانية.

على أن في بعض مقالات الكتاب طرافة وهزلاً، كما في مقالة “مما حدث لي”، وفيه مقالات يصف فيها علي الطنطاوي نفسَه أو يعبّر عن عواطفه وانفعالاته: “وقفة على طلل” و”الوحدة” و”صورة المؤلف بقلمه”. وفيه أشتات من الذكريات؛ من ذكريات الطفولة المبكرة أو من ذكريات الشباب، كما في مقالات: “من دموع القلب” و”في الكُتّاب” و”في معهد الحقوق” و”إلى حلبون” و”ذكريات” و”من التعليم إلى القضاء” و”قصة معلم” و”جواب على كتاب”.

نفدت الكمية

مقالات في كلمات

ر.س30.00

كما هو واضح من عنوان الكتاب فإن مقالاته صغيرة موجزة، ولذلك وصفها كاتبها بأنها “في كلمات”. وقد ضم الكتاب من هذه المقالات مئة وثلاث عشرة مقالة، أكثرها لا يجاوز الصفحتين.

ومبدأ هذه المقالات -كما جاء في مقدمة المؤلف للكتاب- أن صاحب جريدة “النصر” طلب إليه عام 1949 أن يكتب عنده زاوية يومية بعنوان “كل يوم كلمة صغيرة”، فمشى بها زماناً، ثم انتقل إلى جريدة “الأيام” واستمر فيها سنين، فتجمّع لديه من هذه المقالات مئات ومئات.

والمقالات متنوعة في موضوعاتها واهتماماتها لأنها كُتبت في أزمنة متباينة، فكثير منها يعالج مشكلات اجتماعية، ومنها مقالات تهتم بالمشكلة الأخلاقية والدعوة إلى الفضيلة، ومنها مقالات تربوية، ومقالات في مشكلات الأزواج والأسرة، ومقالات وطنية، ومقالات تاريخية، ومقالات فلسفية، ومقالات ثقافية. وفي كثير من هذه المقالات طرافة (مع ما أُنشئت له من هدف اجتماعي أو سواه من الأهداف الإصلاحية) كما في مقالة “حمار يسوق سيارة” وغيرها.

قصص من الحياة

ر.س39.00

في هذا الكتاب سبع وعشرون قصة قصيرة، كُتب أكثرها في الفترة الممتدة بين أواسط الثلاثينيات وأواسط الأربعينيات. وهي قصص من الحياة، سماها مؤلفها كذلك لأن الحياة ألّفتها (كما يقول)، ومما يلاحَظ فيها أن أكثرها قصير لا يكاد يتجاوز الصفحات العشر طولاً، باستثناء واحدة تُجاوز الثلاثين.

هذا من حيث الشكل، أما من حيث المحتوى فيجمع أكثرَها أنها تعالج مشكلات اجتماعية أو أخلاقية. وفي الكتاب “لوحات” اجتماعية تاريخية هي أقرب إلى التراث الشعبي فيما تقدمه من أوصاف وصور، منها “في شارع ناظم باشا” و”نهاية الشيخ” و”العجوزان”. وفيه قصة من الأدب الرمزي هي “قصة بردى” التي تحكي سيرة حياة النهر بأسلوب روائي رمزي كما تُحكى سيرة رجل من الناس، وفيه قصتان من الأدب الوطني الصارخ الذي يستنهض الهمم وينفخ الحياة في الأموات: “جبل النار” و”بنات العرب في إسرائيل”.

ولأنها قصص من الحياة، ولأنها تسعى إلى تقويم ما في الحياة من عيوب وعلاج ما فيها من أمراض، فقد اضطر مؤلفها إلى وصف العيب والجهر بتشخيص “المرض” في بعض المواقف، وهو أمرٌ ساءه فاعتذر منه في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب، وفيها يخبرنا أنه تردد طويلاً قبل أن يأذن بنشر هذه القصص، ثم علّل دافعه إلى نشرها في مقدمة الطبعة الأخيرة.

في أندونيسيا صور من الشرق

ر.س30.00

في سنة 1954 عُقد في القدس مؤتمر إسلامي كبير لنصرة فلسطين، وقد تمخض هذا المؤتمر عن لجان عدة كان من أبرزها لجنةٌ للدّعاية لفلسطين، وكان علي الطنطاوي من أعضاء هذه اللجنة التي كُلِّفت بالسفر للدعاية لفلسطين وجمع التبرعات لها، فأمضى في هذه الرحلة ثمانية أشهر طوّفَ فيها في ربع المعمور من الأرض: الباكستان والهند وماليزيا وأندونيسيا، ثم عاد ليحدّث بما رآه ووعاه في أحاديثه الإذاعية الأسبوعية من دمشق.

وقد صدر هذا الكتاب سنة 1960، وفيه مقالات وأحاديث نشرها علي الطنطاوي أو أذاعها بعد عودته من رحلته، في سنة 1954 والسنوات القليلة اللاحقة، وهي المقالات التي وصف فيها رحلته إلى أندونيسيا وتكوّن أكثر مادة الكتاب. أما آخر فصول الكتاب، “نِثار من المشاهدات والأخبار”، فلا يكاد يكون في سياق الرحلة، وإن يكن حافلاً بفيض من المعلومات المفيدة عن عادات القوم، في أفراحهم وأحزانهم، وما عندهم من طعام وشراب، وما يصدر في تلك البلاد من صحف ومجلات، وسوى ذلك من الفوائد والفرائد. وفي الكتاب فصول عظيمة القيمة جليلة المنفعة فيها تلخيص لتاريخ أندونيسيا وتاريخ الإسلام فيها: “إسلام أندونيسيا” و”الحركة الإسلامية في أندونيسيا” و”استقلال أندونيسيا”.

دمشق

ر.س39.00

في هذا الكتاب تسع عشرة مقالة كُتبت بين عامَي 1931 و1964، وفيه (في طبعته الجديدة) مئة صفحة من الصور القديمة والحديثة لمدينة دمشق.

هذه المقالات بعضها صور أدبية تاريخية نكاد نحسّ -ونحن نقرؤها- أننا نعيش في دمشق في بعض أيامها القديمة، وبعضها الآخر تصوير أدبي لواقع تاريخي (مثل مقالة “كارثة دمشق” التي نشرها عام 1941 وفيها خبر ضرب دمشق بالقنابل في تلك السنة)، وفي بعضها (كمقالتَي “حي الصالحية” و”منشئ حي المهاجرين في دمشق”) نقرأ شيئاً من تاريخ المدينة. أما بقية مقالات الكتاب فتكاد تقتصر على وصف دمشق، فكأنها هي التي استحق الكتاب -من أجلها- أن تُضاف إلى اسمه جملة “صور من جمالها” كما استحق -لأجل المقالات السابقة- أن تُضاف إليه جملة “عِبَر من نضالها”. ومن هذه المقالات مقالة “هذي دمشق”، وفيها وصف للمدينة يحس القارئ معه أنه زارها وتنقل في شوارعها وبين أحيائها وجال على أهم معالمها، ومنها مقالة “نهر دمشق” التي يصف فيها المؤلف “بردى”، ومقالة “الجادة الخامسة في دمشق”، ومقالة “على سفوح جبل الشيخ”، وهي من أواخر ما كُتب من مقالات الكتاب، وقد نُشرت سنة 1964.

بغداد

ر.س28.00

ذهب علي الطنطاوي إلى العراق سنة 1936 فدرّس في الثانوية المركزية في بغداد، ثم في ثانويتها الغربية ودار العلوم الشرعية في الأعظمية، ونُقل حيناً إلى كركوك في أقصى الشمال وحيناً إلى البصرة في أقصى الجنوب، وبقي في العراق إلى سنة 1939. وقد تركتْ تلك الفترة في نفسه ذكريات لم ينسَها، وأحب بغداد حباً كبيراً يتجلى في كثير من سطور وفقرات هذا الكتاب.

في هذا الكتاب تسع عشرة مقالة نُشر أكثرها بين عامَي 1936 و1947، وقد ابتدأ الكتاب بمقالة “فِلْم بغداد” التي كتبها المؤلف حين مرّ ببغداد سنة 1954 في رحلته إلى المشرق، وهي عرض سريع لتاريخ بغداد من أقدم أيامها إلى اليوم، فكأنه فلم سينمائي تتنقل فيه المَشاهد بين الأزمان ويُلمّ فيه المُشاهد بما صار وما كان.

أما سائر مقالات الكتاب فإنها -كما يدل اسمه- ذكريات ومشاهدات؛ فمنها ما كتبه المؤلف وهو في العراق، مثل مقالات “من دمشق إلى بغداد” و”سُرّ مَن رأى” و”على إيوان كسرى” و”ثورة دجلة” و”بغداد في يوم غازي” و”يوم الفتوة في بغداد”، ومنها ما كتبه عن بغداد بعد فراقها بسنين، مثل “من ذكريات بغداد” و”يوم من أيام بغداد” و”ثورة تموز في العراق”. وفي آخره مقالة “وداع بغداد” التي كتبها وهو يغادر العراق بعد أربع سنوات من وصوله إليه أول مرة.