البواكير – مجلد-.
ر.س56.35البواكير ستاً وسبعين مقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي ونشرت قبل أكثر من أربعين عاماً في جرائد ومجلات قديمة.. أعاد ترتيبها وتصنيفها حفيده مجاهد ديرانية وجمعت في هذا الكتاب.
-مجلد-
عدد الكتب: 43, في هذه الصفحة: 1–18
البواكير ستاً وسبعين مقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي ونشرت قبل أكثر من أربعين عاماً في جرائد ومجلات قديمة.. أعاد ترتيبها وتصنيفها حفيده مجاهد ديرانية وجمعت في هذا الكتاب.
-مجلد-
لعل هذا الكتاب أصغر كتب علي الطنطاوي حجماً، وقد ظهرت طبعته الأولى سنة 1960.
على أن فيه -على صغره- وصفاً وافياً وتأريخاً شافياً لمن أراد أن يقف على الأموي وصفاً وتأريخاً؛ ففي أوله وصف عام للجامع في ثلاثة فصول: “جولة في الأموي” و”في صحن الأموي” و”في الحرم”، وفي هذه الفصول وصف لسور الجامع ومداخله وبوّاباته، ثم الصحن بقبابه وبلاط أرضيته، ثم حرم الجامع (أي الجزء المسقوف منه) بمنبره ومحاريبه الأربعة (محراب لكل مذهب من المذاهب).
وبعد ذلك سبعةُ فصول تستعرض تاريخ الجامع من يوم أُنشئ إلى زماننا الحاضر؛ وهي “عمارة الأموي”، وفيه أخبار بنائه الأول، و”أطوار الأموي وأحداثه” و”من أخبار الأموي”، وفيهما ذكرُ ما مرّ بالأموي من حرائق وزلازل وما أُجري عليه من إصلاحات في القبة والمآذن، و”الأموي في أواخر القرن السادس الهجري”، وفيه وصف تفصيلي للأموي في ذلك الوقت نقله المؤلف عن ابن جُبَير، الرحالة المشهور، و”الحريق الأخير”، وفيه قصة حريق الجامع سنة 1311هـ.
نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.
وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.
أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– غلاف-.
نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.
وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.
أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– مجلد-.
مقالات عن دمشق نشرت فصول متفرقة منه في “الرسالة” وسواها من المجلات في الثلاثينيات والأربعينيات، فمن لا يعرف دمشق تعرّف بقراءة هذا الكتاب إليها، ومن عرفها زادته معرفةً بها.
– مجلد-.
كنت أحبّ أن أجعل هذه الكلمة دائرة حول كتاب الله ، أصل بها ما انقطع بانتهاء رمضان من أحاديث (( نور من القرآن)) التي كنتم تسمعونها من الإذاعة كل مساء على مائدة الإفطار.
وقد كانت تلك الأحاديث تفسيرًا لسور و آيات من القرآن الكريم، بيّن في أولها هدفَه منها ومنهجَه فيها .
علي الطنطاوي
قصص كتبها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مما رأى وسمع، بدأ كتابة الكتاب سنة 1978 ولم ينهه، ويعتبر جزءاً ثانياً من كتاب (قصص من الحياة) إلا أن الشيخ اختار له هذا العنوان (وقائع مثل القصص).
جمع مادة الكتاب ورتبها حفيده الأستاذ مجاهد ديرانية.
فهارس وصور الذكريات
يضم الكتاب ثمانياً وثلاثين مقالة نُشرت بين عامَي 1935 و1966، أي على مدى نحو من ثلاثة عقود. وهو يجمع بعضاً من أطرف وأظرف المقالات التي كتبها علي الطنطاوي، بالإضافة إلى بعض من أنفعها وأكثرها شيوعاً؛ فمقالة “يا بنتي” طُبعت مفردة في رسالة صغيرة عشرات المرات، وربما بلغ ما طبع منها نصف مليون نسخة. أما قرينتها، “يا ابني”، فليست أقلَّ منها نفعاً وفائدة وإن تكن أقلّ ذيوعاً وانتشاراً. ومما نُشر في رسائل مستقلة أيضاً من مقالات هذا الكتاب مقالة “حلم في نجد”؛ وهي مقالة فريدة فيما جمعتْه مما قيل في نجد من الشعر وما أُنشد فيها من القصائد، فكأنها ديوانٌ نجدي موجَز فيه مقاطع شعرية وتعليقات أدبية وشروح تاريخية.
وفي الكتاب -بعدُ- عدد من المقالات الطريفة، منها مقالتا “ديوان الأصمعي” و”مجانين” ومجموعة مقالات الأعرابي: “أعرابي في حمام” و”أعرابي في سينما” و”الأعرابي والشعر”. وفي الكتاب مقالات من الأدب المحض، منها “مرثية غراي” و”القبر التائه” و”كتاب تعزية” و”وقفة على طلل”، وفيه مقالات فلسفية منها: “السعادة” و”بيني وبين نفسي” و”بين البهائم والوحوش” و”لا أؤمن بالإنسان” و”رقم مكسور”، ومقالات اجتماعية منها: “تسعة قروش” و”اعرف نفسك” و”في الترام” و”في الحب”.
نُشر هذا الكتاب أولَ الأمر مقالات في جريدة “المدينة” السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها “رسالة المعلم”، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من أربعين مرة وتُرجم إلى لغات كثيرة.
وهو يتألف من اثنَي عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. المقدمة بعنوان: “بين يدي الكتاب”، وفيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، وقد طُبعت (ومعها الفصل الأول: دين الإسلام) منفردةً في رسالة صغيرة باسم “تعريف موجَز بدين الإسلام” وتُرجمت إلى لغات عديدة.
أما فصول الكتاب الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجَزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة كالمدخل إلى الموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: “دين الإسلام” و”تعريفات” و”قواعد العقائد”. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بتيسير وتبسيط، وهي: “الإيمان بالله” و”توحيد الألوهية” و”مظاهر الإيمان” و”الإيمان باليوم الآخر” و”الإيمان بالقدر” و”الإيمان بالغيب” و”الإيمان بالملائكة والجن” و”الإيمان بالرسل” و”الإيمان بالكتب”.
– غلاف-.
صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1353هـ (1935)، وقد ألّفه علي الطنطاوي وهو في السادسة والعشرين من عمره استجابة لطلب من أحد الناشرين -كما يقول في مقدمته- فكان أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الصدّيق” في العصر الحاضر، وقد استفاد منه ونقل عنه كل من ألّفَ في هذا الموضوع بعده.
أما مادة الكتاب فقد جمعها من عدد كبير من المراجع (سردها في آخر الكتاب فبلغت مئة مرجع، أكثرها من الكتب الطِّوالل التي تتصرّم في قراءة أمثالها الأعمارُ، وبعضها مخطوط)، فنقب فيها حتى جمع لنا أخبار الصدّيق في هذا الكتاب، ثم رتبها وبوّبها، وعارض بعضها ببعض -كما قال في المقدمة- وتحرّى الصحيح منها، وعلق عليها بمئات الحواشي والتعليقات، ثم صنع للكتاب مقدمة وخاتمة، وأضاف في آخره فهرساً للأعلام التي ترجم لها في حواشي الكتاب، وهي تزيد على مئتَي ترجمة.
والكتاب مرُتَّب في اثنَي عشر باباً؛ وهي: اسم أبي بكر ولقبه وكنيته، ونسبه وصفته، وخبره قبل الإسلام، وإسلامه وإسلامم ناس على يديه، وهجرته إلى المدينة، وأخباره ومشاهده بعد الهجرة، وخلافته، ومناقبه، وأخبار متفرقة عنه، ومرضه واستخلافه ووفاته، وأسرته، وأخيراً: المأثور من كلامه.
صدر هذا الكتاب سنة 1959، وقد ورث الكتابَ الأقدم، “عمر بن الخطاب”، الذي صدر في جزأين سنة 1356هـ (1937)، وكان قد كتبه -كما كتب كتاب “أبو بكر” من قبله- بطلب من ناشر اشترط عليه جمع الأخبار وتبويبها بلا تعليق ولا تحليل، فلما أراد أن يعود إليه بعد سنين بتغيير وتعديل لم يجد مخرجاً من الخلاف غير أن يغير الكتاب تغييراً جذرياً ويعيد نشره بهذا الاسم الجديد.
وقد كان هذا الكتاب أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الفاروق” في العصر الحاضر (شأنه شأن الكتاب الآخر عن أبي بكر)، وفي آخره ثَبَت بمصادر الكتاب وعددُها 157 بين مطبوع ومخطوط. أما مادة الكتاب فتضمها سبعة أبواب تتفرع عنها فصول وعناوين؛ ويبدأ الكتاب بباب موجز عن عمر في الجاهلية، ثم باب عنه مع النبي ‘، وفيه فصول عن إسلامه وهجرته وصحبته، ثم باب قصير عنه مع أبي بكر، ثم باب طويل متعدد الفصول عن “عمر أمير المؤمنين” في آخره فصل عن “أوّلياته”، وبعده باب عن “عمر الأديب” فيه فصول عن خطبه وكتبه ومعاهداته ووصاياه وكلماته، وبعده باب عن “عمر الرجل” فيه فصول عن طعامه ولباسه ومركبه وسيرته مع أهله ومع الصحابة ومع الناس، ومنها فصول في مناقبه وإصابة رأيه وفراسته وكراماته، وأخيراً باب عن مقتله فيه عدة فصول.
وقد خُتم الكتاب بجزء عن عبد الله بن عمر كتبه ناجي الطنطاوي في بضع وثلاثين صفحة، وفيه فصول عن شخصيته وعبادته وزهده وورعه وموقفه في الفتنة وأقواله وكلماته وأسرته وأولاده وأخبار متفرقة عنه.
نُشر هذا الكتاب أول مرة في عام 1985، وأُعيد طبعه بعد ذلك أكثر من عشر مرات. وهو يجمع طائفةً من الفتاوى التي كانت قد نُشرت في جريدة “الشرق الأوسط” بين أواخر سنة 1982 وأوائل سنة 1984، وقد نحا فيها علي الطنطاوي نحواً جديداً مبتكَراً في تبسيط جواب كل مسألة وتبويبه في فقرات مرقَّمة يَسهُل فهمهما ويمكن لكل واحد من الناس استيعابها، فلما اجتمع لديه قدر منها قرر أن ينشرها في كتاب منفرد.
ويضم هذا الكتاب مئة وستاً وسبعين مسألة رُتِّبت في اثنين وعشرين باباً، هي: المنامات والكرامات والجن والأرواح، والقرآن الكريم، والمذاهب، والإسلام، والصوفية، ومشكلات الشابات المتدينات، وطفل الأنابيب والغناء والصور والتدخين، وتقنين الأحكام الشرعية والحكم بشرع الله، وفتاوى في المال والمعاملات المالية، ومشكلات الشباب، وحجاب المرأة ولباسها وزينتها، والحيض والغسل والرضاع والحضانة والعدة، والزواج والطلاق، والطهارة والنجاسة، والصلاة، والصيام وإثبات دخول رمضان بالحساب، والحج والعمرة، والزكاة وزكاة الفطر، والميراث والوصية الواجبة، والأنبياء والصحابة، وأسئلة لغوية وأسئلة عن أحاديث وأدعية، وأخيراً موضوعات متنوعة.
صدر هذا الكتاب أول مرة عام 1958 وأعيدت طباعته مرات، ثم أضيفت إلى الكتاب في طبعاته اللاحقة تراجم لم تكن قد نُشرت من قبل، فبلغ عدد ترجماته في الطبعة السابعة خمساً وخمسين.
فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها من إذاعة دمشق في الخمسينيات، وكل واحد منها حديث عن واحد من أعلام الإسلام. فمن هؤلاء الأعلام من عرفه الناس من قبل فازدادوا به معرفة؛ كصلاح الدين ونور الدين وعمر بن عبد العزيز وقتيبة بن مسلم والحسن البصري وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل والبخاري والغزالي، ومنهم من كان يعرفه أقل القليل فعرفه -بهذه الأحاديث- كثيرون؛ كأسد بن الفرات ومحمد بن بشير والمنذر بن سعيد وأورنك زيب ومظفر بن محمود ورضية بنت ألتمش (سلطانة الهند) وعلاء الدين الجمالي (مفتي السلطان سليم)، وفي الكتاب ترجمات لبعض الأدباء والشعراء، كأبي دلامة ومالك بن الرّيب وابن عمار والزبيدي (شارح القاموس).
وقد ضم المؤلف إلى الكتاب في طبعته السابعة عدداً من الأعلام المحدثين، بعضهم كان من مشايخه وبعضهم ممن أدركه هو أو أدرك بعض تلامذته، كالشيخ بدر الدين الحسني وطاهر الجزائري وعلي الدقر وكامل القصاب وبهجة البيطار وأمجد الزّهاوي، وفيه فصل عن الشاعرة عائشة التيمورية، وفصل عن صديق عمره الشاعر أنور العطار.
-غلاف-
صدر هذا الكتاب أول مرة عام 1958 وأعيدت طباعته مرات، ثم أضيفت إلى الكتاب في طبعاته اللاحقة تراجم لم تكن قد نُشرت من قبل، فبلغ عدد ترجماته في الطبعة السابعة خمساً وخمسين.
فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها من إذاعة دمشق في الخمسينيات، وكل واحد منها حديث عن واحد من أعلام الإسلام. فمن هؤلاء الأعلام من عرفه الناس من قبل فازدادوا به معرفة؛ كصلاح الدين ونور الدين وعمر بن عبد العزيز وقتيبة بن مسلم والحسن البصري وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل والبخاري والغزالي، ومنهم من كان يعرفه أقل القليل فعرفه -بهذه الأحاديث- كثيرون؛ كأسد بن الفرات ومحمد بن بشير والمنذر بن سعيد وأورنك زيب ومظفر بن محمود ورضية بنت ألتمش (سلطانة الهند) وعلاء الدين الجمالي (مفتي السلطان سليم)، وفي الكتاب ترجمات لبعض الأدباء والشعراء، كأبي دلامة ومالك بن الرّيب وابن عمار والزبيدي (شارح القاموس).
وقد ضم المؤلف إلى الكتاب في طبعته السابعة عدداً من الأعلام المحدثين، بعضهم كان من مشايخه وبعضهم ممن أدركه هو أو أدرك بعض تلامذته، كالشيخ بدر الدين الحسني وطاهر الجزائري وعلي الدقر وكامل القصاب وبهجة البيطار وأمجد الزّهاوي، وفيه فصل عن الشاعرة عائشة التيمورية، وفصل عن صديق عمره الشاعر أنور العطار.
في هذا الكتاب ثلاث وعشرون قصة نُشر أكثرها في الثلاثينيات، وقد كُتبت هذه القصص بأسلوبٍ بثَّ فيها الحياة حتى لتستدرّ أحياناً الدمع من عين قارئها، وحتى ليخال المرء أنه واحد من أبطالها وشخصياتها، يروح معهم ويجيء، ويَأْلم معهم ويفرح، بل ليكاد يحيا معهم ويموت!
وهي منتقاة من أزمنة متباينة تمتد من أيام الجاهلية إلى القرن الماضي؛ ففيها قصص من العصر الجاهلي (النابغة الذبياني)، ومن الطائف في آخر أيام الجاهلية وأول أيام الإسلام (ابن الحب)، ومن الحجاز في أول العصر الأموي (ثلاثون ألف دينار، وعلى أبواب المدينة، وليلة الوداع، ويوم اللقاء)، ومن سمرقند أيام الفتوح الأولى (قضية سمرقند)، ومن الشام في آخر أيام بني أمية فيها (سيدة من بني أمية)، ثم منها في القرن الثامن (في صحن الأموي)، ومن مكة في وسط القرن الثالث (حكاية الهميان)، ومن بغداد في أيام المأمون (وديعة الله)، ومن فلسطين في أيام صلاح الدين (في بيت المقدس، وهيلانة ولويس)، ومن الأندلس في آخر القرن الخامس (عشية وضحاها)، ثم منها في ساعات الوداع قبيل سقوط غرناطة بيد النصارى في آخر القرن التاسع (آخر أبطال غرناطة)، وبعد السقوط (محمد الصغير)، وأخيراً قصة “عالِم” من دمشق في عام 1831.
– غلاف-.
في هذا الكتاب ثلاث وعشرون قصة نُشر أكثرها في الثلاثينيات، وقد كُتبت هذه القصص بأسلوبٍ بثَّ فيها الحياة حتى لتستدرّ أحياناً الدمع من عين قارئها، وحتى ليخال المرء أنه واحد من أبطالها وشخصياتها، يروح معهم ويجيء، ويَأْلم معهم ويفرح، بل ليكاد يحيا معهم ويموت!
وهي منتقاة من أزمنة متباينة تمتد من أيام الجاهلية إلى القرن الماضي؛ ففيها قصص من العصر الجاهلي (النابغة الذبياني)، ومن الطائف في آخر أيام الجاهلية وأول أيام الإسلام (ابن الحب)، ومن الحجاز في أول العصر الأموي (ثلاثون ألف دينار، وعلى أبواب المدينة، وليلة الوداع، ويوم اللقاء)، ومن سمرقند أيام الفتوح الأولى (قضية سمرقند)، ومن الشام في آخر أيام بني أمية فيها (سيدة من بني أمية)، ثم منها في القرن الثامن (في صحن الأموي)، ومن مكة في وسط القرن الثالث (حكاية الهميان)، ومن بغداد في أيام المأمون (وديعة الله)، ومن فلسطين في أيام صلاح الدين (في بيت المقدس، وهيلانة ولويس)، ومن الأندلس في آخر القرن الخامس (عشية وضحاها)، ثم منها في ساعات الوداع قبيل سقوط غرناطة بيد النصارى في آخر القرن التاسع (آخر أبطال غرناطة)، وبعد السقوط (محمد الصغير)، وأخيراً قصة “عالِم” من دمشق في عام 1831.
– مجلد-.
قطعة فريدة في أدب الرحلات.. تحكي عن القافلة التي انطلقت من دمشق إلى الديار المقدسة عام 1935 ميلادي..
صدرت طبعة الكتاب الأولى سنة 1960، ثم أصدرت طبعته الثانية بعد عشرين سنة..
أعيدت طباعة هذا الكتاب مضافاً إليه مقالات من أعداد (الرسالة).. وأضاف الأستاذ مجاهد ديرانية له استدراكات وتعليقات أخذها من خط المؤلف على الطبعتين الأولى والثانية، وأخيراً أضيف للطبعة صوراً مناسبة للمقالات..
تأليف الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.
جمع وتحقيق حفيده مجاهد ديرانية.
-غلاف-.