أبو بكر الصديق

ر.س40.00

صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1353هـ (1935)، وقد ألّفه علي الطنطاوي وهو في السادسة والعشرين من عمره استجابة لطلب من أحد الناشرين -كما يقول في مقدمته- فكان أولَ كتاب جامع يؤلَّف في سيرة “الصدّيق” في العصر الحاضر، وقد استفاد منه ونقل عنه كل من ألّفَ في هذا الموضوع بعده.

أما مادة الكتاب فقد جمعها من عدد كبير من المراجع (سردها في آخر الكتاب فبلغت مئة مرجع، أكثرها من الكتب الطِّوالل التي تتصرّم في قراءة أمثالها الأعمارُ، وبعضها مخطوط)، فنقب فيها حتى جمع لنا أخبار الصدّيق في هذا الكتاب، ثم رتبها وبوّبها، وعارض بعضها ببعض -كما قال في المقدمة- وتحرّى الصحيح منها، وعلق عليها بمئات الحواشي والتعليقات، ثم صنع للكتاب مقدمة وخاتمة، وأضاف في آخره فهرساً للأعلام التي ترجم لها في حواشي الكتاب، وهي تزيد على مئتَي ترجمة.

والكتاب مرُتَّب في اثنَي عشر باباً؛ وهي: اسم أبي بكر ولقبه وكنيته، ونسبه وصفته، وخبره قبل الإسلام، وإسلامه وإسلامم ناس على يديه، وهجرته إلى المدينة، وأخباره ومشاهده بعد الهجرة، وخلافته، ومناقبه، وأخبار متفرقة عنه، ومرضه واستخلافه ووفاته، وأسرته، وأخيراً: المأثور من كلامه.

التصنيف: